أكدت الرئيسة المشاركة لأبحاث السلع العالمية لدى غولدمان ساكس ، سامنثا دارت – Samantha Dart، أن الأضرار طويلة الأمد التي لحقت بالبنية التحتية للغاز الطبيعي في قطر ستفرض قيوداً مستمرة على الإمدادات العالمية، ما سيدفع الأسعار إلى الارتفاع.
وأوضحت أن تعويض الغاز المفقود أصعب بكثير من النفط، في ظل غياب مسارات بديلة أو طاقة فائضة أو احتياطي استراتيجي يمكن الاعتماد عليه في سوق الغاز الطبيعي المسال.
وأضافت أن هذا النقص لن يُعوض إلا من خلال تراجع الطلب.
وعلى جانب آخر قال بنك غولدمان ساكس في تقرير إن أية اضطرابات في إمدادات الأسمدة النيتروجينية عبر مضيق هرمز قد تؤدي إلى تراجع غلال الحبوب عالمياً وتغيير القرارات المتعلقة بالزراعة، مما قد يدفع أسعار الحبوب إلى الارتفاع.
وأوضح التقرير الذي صدر أمس الثلاثاء أن نقص الأسمدة قد يؤدي إلى انخفاض إنتاج الحبوب، بسبب تأخر استخدام الأسمدة النيتروجينية أو استخدامها بصورة غير مثالية، كما قد يدفع المزارعين إلى زراعة محاصيل أقل اعتماداً على الأسمدة، مثل فول الصويا.
وفي الولايات المتحدة، حيث يستورد المزارعون في بعض السنوات ما يصل إلى 50% من سماد اليوريا، قد يواجه موسم الزراعة في الربيع تحديات، إذ قال معهد الأسمدة إن الإمدادات لا تزال أقل بنحو 25% من مستوياتها المعتادة.
وذكر “غولدمان ساكس” أن الأسمدة النيتروجينية، التي تمثل نحو 20% من تكاليف إنتاج الحبوب، ارتفعت أسعارها 40% منذ بدء الصراع.
ويمر ربع تجارة الأسمدة النيتروجينية العالمية ونحو 20% من شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، الذي أصبح فعليا مغلقا منذ بدء الحرب في إيران.
وحذر البنك من أن اضطرابات الإمدادات قد تؤدي إلى شح المعروض ورفع تكاليف الإنتاج في مناطق أخرى.






























