يا جدعان، لو حد قالي من كام سنة إننا ممكن نشتري فول وطعمية أو ندفع فاتورة الكهربا وإحنا قاعدين في البيت بموبايلنا، كنت هقوله: “يا عم الحاج، بطل خيال واسع!”
بس ده اللي حصل بالظبط، وده اللي بيسموه “الشمول المالي” أو بالبلدي كده: إن كل واحد في مصر، غني أو فقير، في المدينة أو في أقصى الصعيد، يبقى ليه إمكانية يوصل للخدمات البنكية والمالية بسهولة وأمان.

إيه اللي اتغير؟
زمان، عشان تعمل أي حاجة مالية، لازم تروح البنك وتستنى في الطابور الطويل. دلوقتي؟ خلاص!
فكرة “البنك” نفسها اتغيرت: البنك مابقاش مجرد مبنى ضخم. بقى تطبيق على الموبايل تقدر تفتح منه حساب وتطلب كارت وأنت بتشرب الشاي.
المحفظة الذكية (Mobile Wallets): دي الأقوى. دلوقتي أغلب الناس، حتى اللي مالوش حساب في البنك، بقى معاه محفظة على موبايله. بتستلم عليها فلوس، بتحول لأي حد في ثواني، وبتدفع بيها في السوبر ماركت أو عند بتاع الخضار.
الـ ATM مش بس للسحب: دلوقتي الـ ATM اللي في الشارع ممكن تعمل منه إيداع من غير كارت، أو تدفع بيه مصاريف الجامعة، أو حتى تشتري بيه حاجة.

طب وده بيفيدني أنا في إيه؟
- الأمان: فلوسك مش هتبقى مركونة تحت البلاطة أو ماشية في جيبك، المعاملات الرقمية دي متأمنة وبتحميك من السرقة.
- الوقت والجهد: مش هتضيع يوم عشان تدفع قسط أو تحول مبلغ. كل حاجة بتخلص في دقيقة.
- “الاقتصاد اللي بيكبر”: لما الفلوس دي بتدخل النظام الرسمي للبلد (مش تحت الترابيزة)، الحكومة بتقدر تخطط أحسن وتشوف الفلوس رايحة فين وجاية منين، وده بيساعد الاقتصاد كله إنه يكبر.

الخلاصة
الشمول المالي في مصر مش مجرد موضة، ده مستقبل التعاملات. هو الجسر اللي بيربط كل واحد فينا بالعصر الرقمي، وبيخلينا كلنا جزء من الدايرة الاقتصادية الكبيرة. الموبايل بتاعك دلوقتي بقى هو البنك بتاعك، والأمر ده بيسهل حياة ملايين المصريين وبيخليهم يعملوا شغلهم ويتحركوا أسرع وأسهل.
خلاص، مفيش حجة! كله بقى متاح في إيدك وبأقل مجهود.
اعرف اكتر عن استراتيجية الشمول المالي اللي اصدرها البنك المركزى :




























Leave a Reply