أظهرت مسوح بنك كندا استمرار التشاؤم بين الشركات والمستهلكين مع تعمّق الحرب التجارية الأميركية وزيادة حالة عدم اليقين. وارتفع مؤشر توقعات الأعمال للبنك المركزي بشكل طفيف ليصل إلى -1.78 في الربع الرابع،
بعد أن كان -2.3 في المسح السابق. وعلى الرغم من أن هذه أعلى قراءة منذ ما قبل بدء الحرب التجارية قبل نحو عام، فإن صانعي السياسات وصفوا المعنويات بأنها «مخفضة»، وأن معظم الشركات تخطط للحفاظ على مستويات التوظيف الحالية أو خفضها.
وقال البنك في تقريره يوم الاثنين: «تواصل الشركات الإشارة إلى عدم اليقين المحيط بالظروف المالية والاقتصادية والسياسية، وتراجع الطلب، وضغوط التكلفة كأهم مخاوفها».
تهديدات الرسوم الجمركية للرئيس الأميركي دونالد ترامب وسياسة التجارة غير المتوقعة أثرت سلباً في قطاعات كندية رئيسية، بما في ذلك السيارات والفولاذ والخشب، وأثقلت الاقتصاد الأوسع. ومن المقرر مراجعة اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في يوليو، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار.































