أعلن بنك ستاندرد تشارترد البريطاني المتخصص في الخدمات المصرفية والمالية، اليوم 7 أكتوبر 2026، إلغاء اسم خدمات الأعمال العالمية «GBS» واستبداله باسم مراكز القدرات العالمية «GCCs»، في خطوة تعكس الدور الاستراتيجي المتنامي لهذه المراكز في دعم نمو البنك وتبسيط عملياته وتسريعها وتعزيز الترابط بين مختلف أنشطته.
وأوضح البنك أن المراكز العالمية المعاد تسميتها ستتولى تقديم خبرات متخصصة وقدرات ابتكارية ومؤسسية تدعم النمو عبر مختلف أعمال ستاندرد تشارترد، مشيرًا إلى أن تغيير الاسم يعكس تطور هذه المراكز وتحولها إلى محركات استراتيجية للتحول وخلق القيمة داخل البنك.
ودعمت المراكز العالمية التابعة لستاندرد تشارترد نمو البنك من خلال تقديم خدماتها بصورة متسقة عبر الأسواق لأكثر من عقدين، ومع استمرار تطور احتياجات العملاء والتكنولوجيا ونماذج التشغيل، يرى البنك أن الاعتراف رسميًا بهذه المراكز باعتبارها مراكز للقدرات العالمية يعكس بصورة أفضل الدور الاستراتيجي الذي تؤديه بالفعل في تطوير القدرات الأساسية ودفع الابتكار وتمكين تنفيذ استراتيجية البنك.
وتلعب مراكز القدرات العالمية التابعة لستاندرد تشارترد دورًا متزايد الأهمية في دعم العملاء والموظفين، من خلال ربط الأفراد وتحسين العمليات واستخدام التكنولوجيا لإنشاء بنك أكثر بساطة وسرعة وترابطًا، كما ستواصل هذه المراكز، باعتبارها جزءًا محوريًا من نموذج التشغيل لدى البنك، تسريع الابتكار وتوسيع نطاق الحلول وتعزيز المرونة التشغيلية عبر شبكة أعماله العالمية.
ومع إعادة التكنولوجيا تشكيل القطاع المصرفي، يواصل ستاندرد تشارترد تعميق استثماراته في البيانات والمنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين تجارب العملاء وزيادة الإنتاجية، مع الحفاظ على أعلى معايير المرونة التشغيلية.
وبالتوازي مع هذه الاستثمارات التكنولوجية، يواصل البنك التزامه بتعزيز قابلية الموظفين للتوظيف على المدى الطويل، من خلال الاستثمار في تطوير المهارات والتعلم والتنقل الداخلي والنمو الوظيفي، بما يتيح للموظفين اكتساب المهارات المطلوبة في بيئة عمل تشهد تطورات متسارعة.
وقال تانوج كابيلشـرامي، الرئيس التنفيذي للعمليات للمجموعة في بنك ستاندرد تشارترد، إن تغيير الاسم يعكس تطور مراكز خدمات الأعمال العالمية وموظفيها إلى مصدر أساسي للقدرات والابتكار والخبرات داخل البنك، مشيرًا إلى أن مراكز القدرات العالمية ستؤدي دورًا أكبر في إعادة تصور أساليب العمل وتعزيز القدرات المؤسسية وتحقيق نتائج أفضل للعملاء والموظفين والمجتمعات.
وسيتم تنفيذ تغيير اسم المراكز إلى مراكز القدرات العالمية على مراحل في الأسواق المعنية، وفقًا للمتطلبات والموافقات المحلية.






















