خلال مداخلته قبل قليل مع الاعلامي عمرو اديب ببرنامج #الحكايه ، أدلى الأستاذ #محمد_الإتربي ، رئيس اتحاد بنوك مصر و الرئيس التنفيذي لـ #البنك_الاهلى_المصرى، بمجموعة من التصريحات الحاسمة التي ترسم خارطة الطريق للمدخرين والمستثمرين في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية، مشدداً على أن الدولة انتقلت من مرحلة “إدارة الأزمة” إلى مرحلة “الاستقرار وتحفيز النمو”.
أكد الإتربي أن المقياس الحقيقي لنجاح الاستثمار ليس “الرقم الاسمي” للفائدة، بل هو العائد الحقيقي ، اليوم مع وصول التضخم لمستويات 12% وطرح شهادات بـ 16% أو 17%، فإن المودع يحقق ربحاً حقيقياً (فائض) فوق معدل التضخم.
كما طمأن الإتربي المودعين بأن البنوك مستعدة تماماً لاستقبال السيولة الناتجة عن استحقاق الشهادات القديمة (الـ 23.5% والـ 27%) من خلال طرح أوعية ادخارية جديدة بمدد تصل إلى 3 سنوات توفر خيارات متنوعة للعائد (ثابت، متناقص، أو تراكمي). كما أكد على أن خفض الفائدة هو توجه عالمي ومحلي تفرضه حالة “انحسار التضخم”.
أوضح الإتربي أن السياسة النقدية تهدف الآن لخدمة “الإنتاج”، حيث أن استمرار الفوائد المرتفعة جداً يمثل عائقاً أمام الاقتراض بغرض التصنيع ، كما ان خفض الفائدة التدريجي يشجع القطاع الخاص على التوسع، مما يخلق فرص عمل ويزيد المعروض من السلع، وهو ما يسهم بدوره في خفض التضخم.
و استعرض رئيس اتحاد البنوك مؤشرات التعافي التي عززت الثقة في الجنيه المصري ، حيث تجاوز الاحتياطي النقدي الـ 40 مليار دولار ، كما ان تحويلات المصريين شهدت طفرة كبيرة نتيجة استقرار سعر الصرف والقضاء على السوق الموازية لتسجل اكبر معدلاتها وصولاً لـ 36.5 مليار دولار.
وبالحديث عن اسعار الصرف أكد أن تحرك سعر الدولار “صعوداً وهبوطاً” هو دليل صحة يعكس مرونة السوق، وليس نتاج أزمة سيولة.
اختتم الإتربي حديثه برسالة مباشرة للجمهور: “الجنيه المصري هو الوعاء الاستثماري الأفضل حالياً”، مشيراً إلى أن التحسن في قطاعات السياحة، الصادرات، وقناة السويس يدعم استدامة هذا الاستقرار.






























Leave a Reply