قال سيتي بنك إن معظم فروعه ومكاتبه في الإمارات ستظل مغلقة حتى إشعار آخر، وذلك في إطار رد فعل أوسع نطاقا من قطاع الخدمات المصرفية حيال تدهور الأوضاع الأمنية بسبب الحرب على إيران.
ودخلت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث، وأسفرت حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن ألفي شخص وأحدثت فوضى في أسواق الطاقة والنقل العالمية مع اتساع رقعة الصراع في أنحاء الشرق الأوسط.
وأدت الضربات العديدة التي تعرضت لها دبي، بما في ذلك على مطارها ومركزها المالي الدولي حيث توجد مكاتب للعديد من البنوك، إلى الإضرار بمكانة الإمارة بوصفها ملاذا إقليميا آمنا للسياحة والأعمال.
وتُظهر خطوة سيتي بنك التحديات التي تواجهها البنوك منذ بدء الحرب للحفاظ على استمرار الأعمال مع تعليق العمليات المباشرة مع العملاء مؤقتا. وقال الحرس الثوري الإيراني الأسبوع الماضي إنه سيهاجم البنوك التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل بعد أن تعرض بنك في طهران للهجوم.
وذكر بنك إتش.إس.بي.سي، وهو بنك عالمي كبير آخر، اليوم الاثنين أنه أغلق أيضا بعض فروعه في الإمارات حتى إشعار آخر، لكن مراكز خدمة العملاء التابعة له في مراكز التسوق لا تزال متاحة. وأغلق البنك جميع فروعه في قطر باستثناء فرع واحد حتى إشعار آخر.
وبلغ إجمالي انكشاف سيتي على الإمارات 17.3 مليار دولار بنهاية 2025، بما يشمل القروض.
وفي رسالة سابقة موجهة للعملاء يوم السبت، وجه سيتي بنك العملاء إلى خدماته عبر الإنترنت وتطبيقه على الهاتف المحمول، مشددا على أنه رغم إغلاق الفروع، فإنه يواصل خدمة العملاء في الإمارات والبحرين “دون انقطاع”.






























