أصدر باحثون في سيتي بنك تقريراً اقتصادياً اليوم الاثنين، يحذر من أزمة حادة تضرب مخزونات النفط الخام والمنتجات النفطية عالمياً.. وتوقع التقرير تراجعاً ضخماً في المخزونات يصل إلى 900 مليون برميل، حتى في حال نجاح واشنطن وطهران في تمديد وقف إطلاق النار خلال الأسبوع الجاري.
وأوضح البنك أن هذا الانخفاض يشمل تراجعاً بنحو 500 مليون برميل حدث بالفعل، إلى جانب سحب إضافي يقدر بـ400 مليون برميل نتيجة تأخيرات في زيادة الإنتاج، واختناقات لوجستية، وأضرار مرتبطة بالصراع.
وأشار سيتي إلى أن مخزونات النفط العالمية مرشحة للهبوط إلى أدنى مستوياتها في 8 سنوات بحلول نهاية يونيو/ حزيران، حتى إذا انتهى النزاع خلال الأسبوع الجاري.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 7 أبريل/ نيسان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، ما أوقف تصعيداً حاداً بين الطرفين.
ومع ذلك، ارتفعت أسعار النفط بنحو 5% اليوم الاثنين، وسط مخاوف من انهيار الهدنة بعد قيام الولايات المتحدة بالاستيلاء على سفينة شحن إيرانية.
ولا تزال حركة المرور عبر مضيق هرمز متوقفة إلى حد كبير، ما يضيف ضغوطاً على الإمدادات العالمية.
وحذّر البنك من أنه إذا استمرت اضطرابات المضيق لمدة شهر إضافي عند المستويات الحالية، فقد ترتفع خسائر المخزونات إلى نحو 1.3 مليار برميل.
وفي هذا السيناريو، من المرجح أن تبلغ أسعار خام برنت نحو 110 دولارات، و90 دولاراً، و80 دولاراً للبرميل في الربع الثاني والثالث والرابع من عام 2026 على التوالي.
وأضاف سيتي أن تمديد الاضطرابات لشهرين قد يرفع الخسائر إلى نحو 1.7 مليار برميل، ما سيدفع المخزونات إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق وفق بيانات تمتد لنحو 25 عاماً، مع وصول الأسعار إلى 130 دولاراً للبرميل بحلول الربع الثاني.



































