تتصدر استثمارات الأمن السيبراني أجندة البنوك والمؤسسات المالية العالمية خلال عام 2026، في ظل تصاعد المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتزايد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف البنية التحتية المالية وأنظمة المدفوعات الرقمية.
وحذر مسؤولون في البنك المركزي الأوروبي من أن النماذج المتقدمة للذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على اكتشاف واستغلال الثغرات البرمجية بصورة أسرع من السابق، ما يفرض على البنوك الاستثمار بشكل أكبر في أنظمة الحماية والرصد والاستجابة للحوادث السيبرانية.
وفي الولايات المتحدة، طالب مشرعون كبار البنوك بتوضيح استراتيجياتها لإدارة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وسط مخاوف من أن التطور السريع للتقنيات الجديدة قد يتجاوز قدرة المؤسسات والجهات الرقابية على مواكبتها.
ويرى خبراء الصناعة أن الأمن السيبراني لم يعد مجرد وظيفة تقنية داخل البنوك، بل أصبح عنصرًا استراتيجيًا أساسيًا للحفاظ على الثقة والاستقرار المالي وحماية العملاء في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.



























