وقّع بنك التنمية الاجتماعية ومؤسسة الوليد للإنسانية مذكرة تفاهم إستراتيجية تهدف إلى تعزيز أطر التعاون المشترك في مجالات ريادة الأعمال والعمل الاجتماعي، بما يسهم في خلق فرص تنموية مستدامة للفئات المستهدفة وتحقيق أثر ملموس يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتأتي هذه المذكرة في إطار التعاون الإستراتيجي بين الجهتين لدراسة فرص التمويل الميسر، بما يدعم الفئات المستهدفة ويسهم في رفع كفاءة المحافظ التمويلية، إضافة إلى إطلاق برامج ومبادرات نوعية تهدف إلى دعم الأيتام من خلال منتجات موجهة في مجال النقل (السيارات)، بما يعزز جودة حياتهم واستقلاليتهم، إلى جانب تمكين المرأة وتعزيز دورها الاقتصادي، وتقديم برامج وخدمات غير مالية تشمل التدريب والتأهيل لبناء قدرات المستفيدين.
وبهذه المناسبة، صرح الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية، قائلًا: “إن هذه الشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية تعكس التزامنا ببناء جسور التعاون مع القطاع غير الربحي لتعزيز الشمول المالي وتوسيع نطاق التمكين، حيث نركز على تقديم حلول عملية ومبتكرة، سواء عبر التمويل الميسر أو دعم استقلالية الأيتام، لضمان تعزيز المشاركة الاقتصادية للمستفيدين”.
من جانبها، قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد بن عبدالعزيز، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية: “نفخر بشراكتنا مع بنك التنمية الاجتماعية، والتي تعكس التزامنا بدعم مسيرة التنمية وتمكين المستفيدين من خلال البرامج التدريبية وخلق الفرص لتعزيز مهاراتهم واستقلالهم المالي والمهنّي، حيث يمنح تمكين الأفراد الأدوات والفرص لتحسين جودة حياتهم، ويعزز مشاركتهم في الاقتصاد والمجتمع، ويدعم دور المرأة ويعزز ثقافة العمل وريادة الأعمال، ونؤمن بأن الأثر الحقيقي يقاس بقدرة الإنسان على صناعة مستقبله والمساهمة في مجتمعه، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح”.
ويعد هذا التعاون امتدادًا لجهود الطرفين في بناء شراكات فعّالة تسهم في تحقيق نمو اقتصادي واجتماعي متوازن، وترسخ ثقافة الابتكار والعمل الحر كركائز أساسية لازدهار المجتمع.




































