Bankawy

أفهم .. قارن .. أختار .. سهلنا عليـك المشوار

Advertisement

بعد قفزة تقييمها إلى 115 مليار دولار.. «Revolut» تراهن على دخول نادي التريليون بحلول 2035

تواصل شركة Revolut البريطانية تعزيز مكانتها بين أكبر شركات التكنولوجيا المالية في العالم، بعدما رجحت تقديرات استثمارية حديثة إمكانية وصول قيمتها السوقية إلى تريليون دولار بحلول عام 2035، مدفوعة بالنمو المتسارع في قاعدة العملاء، وتوسع خدماتها المصرفية الرقمية، وزيادة الإيرادات المحققة من كل مستخدم.

وتأتي هذه التوقعات في وقت تستعد فيه الشركة لتنفيذ عملية بيع ثانوية لأسهمها عند تقييم يُقدر بنحو 115 مليار دولار، وهو ما يمثل قفزة كبيرة مقارنة بتقييمها البالغ 75 مليار دولار في نوفمبر 2025، عقب استثمار شركة Nvidia في أسهمها.

وأشارت شركة Bullhound Capital، الذراع الاستثمارية لشركة رأس المال الجريء GP Bullhound، إلى أن Revolut تمتلك مقومات تؤهلها للوصول إلى قيمة سوقية تقارب 400 مليار دولار بحلول عام 2030، قبل أن تتجاوز حاجز التريليون دولار خلال السنوات الخمس التالية، إذا واصلت معدلات النمو الحالية.

وتستند هذه الرؤية إلى توقعات بارتفاع عدد مستخدمي المنصة إلى نحو 271 مليون عميل بحلول عام 2035، مع تحقيق إيرادات سنوية تصل إلى 84 مليار دولار، وأرباح صافية تبلغ نحو 42 مليار دولار، وهو ما قد يضع الشركة في مصاف أكبر المؤسسات المالية عالميًا.

ويرى محللون أن فرص نمو Revolut لا تعتمد فقط على التوسع في قاعدة العملاء، بل أيضًا على زيادة العائد من المستخدم الواحد، خاصة أن الشركة لا تزال تحقق متوسط إيرادات أقل من العديد من البنوك العالمية الكبرى، وهو ما يمنحها مساحة كبيرة لتعزيز ربحيتها.

وتبلغ الإيرادات السنوية التي تحققها Revolut حاليًا نحو 86 دولارًا لكل عميل، مقارنة بنحو 306 دولارات لدى Santander، و1,194 دولارًا لدى Bank of America، و1,790 دولارًا لدى JPMorgan Chase، ما يعكس إمكانات كبيرة لزيادة الدخل من العملاء الحاليين عبر توسيع نطاق الخدمات المالية والاستثمارية.

كما تؤكد التقديرات أن رفع متوسط الإيرادات من المستخدمين قد يكون محركًا رئيسيًا للنمو خلال السنوات المقبلة، دون الحاجة إلى مضاعفة قاعدة العملاء، في ظل توسع الشركة المستمر في الخدمات المصرفية، والاستثمار، والمدفوعات الرقمية.

وعلى صعيد الأداء المالي، واصلت Revolut تسجيل معدلات نمو قوية، إذ ارتفعت إيرادات خدمات الاشتراكات بنسبة 67% لتصل إلى نحو 959 مليون دولار، بينما نمت الأرباح الإجمالية بنسبة 57% لتسجل نحو 2.3 مليار دولار، ما يعكس نجاح الشركة في تنويع مصادر دخلها.

ومنذ تأسيسها عام 2015، تحولت Revolut من تطبيق يركز على المدفوعات وتحويل الأموال إلى منصة مالية متكاملة تقدم باقة واسعة من الخدمات تشمل الحسابات المصرفية، وبطاقات الدفع، والاستثمار، وتداول الأصول، وإدارة الثروات، في إطار استراتيجية تستهدف منافسة المؤسسات المالية التقليدية.

وتتجه الأنظار أيضًا إلى خطط الشركة للإدراج في أسواق المال خلال السنوات المقبلة، وسط توقعات بوصول تقييمها إلى نحو 200 مليار دولار بحلول 2028، وهو ما قد يجعلها واحدة من أكبر المؤسسات المالية الأوروبية من حيث القيمة السوقية، ويعزز فرصها في تحقيق هدفها طويل الأجل بالانضمام إلى نادي الشركات التريليونية.